وطني
صحوت في أعماقي رغبة
تدعوني لأكتب احساسي لك في قصيدة
فحارت حروفي وخارت قواي
حين رأيته مذبوحا من وريده
تساءلت بصمت ودمع العين على خدي
تسيل شريده :
من فعل بك هذا ؟؟ من اغتالك ياوطني؟؟
فإذا بالجواب يأتي من شهيده
نطق الموتى وردود قد وهبنا الروح
كي يحيا وتزهر وروده
لكن هناك من أباح الحرمات
وضحى بك ياوطني لأجل عيده ،،
روح السراب ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق