لطالما عرفت الحنان أنهارا
لايحتويها محيط ولا يوقفها جدار
وحدها تنساب بهدوء فتطفئ نيران
وتحول خريف العمر ربيع
وكأنها تملئ القلوب ازهار
ماكنت أحسب في لحظة
سيتوقف حنانك ويجعلني
أكتب انذار
الي روحي كي تنتبه وتتوقف
عن طلب حنانك مرارا
فلكل تجربة آخر
ولكل عمر اقدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق